والعرفُ أعجمُ حين يُولَى مُفْحَمًا … وبأن يُضَمَّنَ شَاعِرًا إفصاحُهُ
أَسْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْ … واكبِتْ عدوَّك أُسْمِعَتْ انواحُه
أرِهِ مكارمَكَ اللواتي لم تزل … منها يطول ضُغاؤُهُ وضُباحُه
خُذْهَا هديةَ شاعرٍ لك شاكرٍ … نطقت بمدحك عُجْمُهُ وفِصَاحُه
نحوَ المُعَشَّقِ من حديِثك سَمْعُهُ … أبدًا ونحو نسيمِكِ اسْتِرْواحُه
أهدى إليك عقيلةً من شعره … بِكْرًا يَقِلُّ بمثلها إسماحُه
فَامْهَرْ كريمَتَه التي أُنْكِحْتَهَا … كَيْمَا يطيبَ لدى النِّكاحِ نِكَاحُه
لا تمنعنَّ مَهيرَةً من مَهْرِها … إن السَّرِيَّ من الفِريِّ سِفَاحُهُ
بَكَرَتْ عليك سلامةٌ وكرامةٌ … وعلى عدوِّك آفةٌ تجتاحُه