فإن قالها في نابهٍ حُمِلَتْ له … وإن قالها في خاملٍ فهي رُزَّحُ
تسير بسيْر اسم المقُولَة باسمه … فَتَسْنَحُ في الآفاق طورًا وتبرحُ
عجبت لِقيل الناس إنك أَقرنٌ … وأنت الأجَمُّ المُستضام المُنطحُ
فكيف تُباري بالقرون وطولها … ولستَ تُرَى عن نعجة لك تَنطحُ
تعرضتَ لي جهلًا فلما عَجمتني … تكشَّف عنك الجهلُ والليل يُصْبَحُ
وما كنتَ ثعلبًا بتَنوفة … اتُيحت له صقعاءُ في الجو تَلمحُ
تَصُفُّ له طورًا وتقبضُ تارةً … إذا ما أفاءت فوقه ظل يَضْبَحُ
فلمَّا تعالت في السماء فحلّقت … وأمكنَها والأرض دَرْماءُ صَرْدَحُ
تدلَّت عليه من مدى مُسْتَقَلِّها … وبينهما خَرْقٌ من اللوح أفيحُ
برِزٍّ تُصيخُ الطير منه مخافة … فهن مُصِفَّاتٌ إلى الأرض جُنّحُ