البحر:
لما رأيت الشعر أصبح خاملًا … نبهتُه بفتى أعر صريحِ
لم أمتدحْه لخَلةٍ أبصرتُها … في مجده فسددتها بمديحِ
تُفيء الأيُورُ على أهلها … من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ
بعينيك فرسانُها الذائدو … ن عن بَيْضة الملك لا تُستباحُ
جياعًا نِياعًا ذوي فاقة … يُباع لهم بالبتات السلاحُ
وأنت ابن خل وراقوده … إلى بابك المفتدى والمُرَاحُ