ضن الضمير بما أعطى وما منحا … عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمه
عني فاحْفاه ثم اقتصَ ما جرحا … وما تصامم عني إذ هتفتُ به
كالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا … يا عائفَ الطيرِ من طلاّب نائله
لا يُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا … عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه به
ولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا … فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوته
بحرًا من العُرف لا كَدْرًا ولا نزحا … إذا الوَنَى قيَّد الحَسْرى وعقَّلها
نسيتْ هناك حياءها وَخَلاقها … شَبَقًا وعند الماح يُنسى الداح
فيمَّمَتْهُ استفادت في الخطا رَوَحا …
إذا تعاصتْ قينةٌ مرةً … فلا تُجشِّمْها بتفاحهْ
لكن بِدَسْتَنْبُويَةٍ ضخمة … لقلبها في غمزها راحه