فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10458 من 66522

ضن الضمير بما أعطى وما منحا … عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمه

عني فاحْفاه ثم اقتصَ ما جرحا … وما تصامم عني إذ هتفتُ به

كالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا … يا عائفَ الطيرِ من طلاّب نائله

لا يُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا … عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه به

ولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا … فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوته

بحرًا من العُرف لا كَدْرًا ولا نزحا … إذا الوَنَى قيَّد الحَسْرى وعقَّلها

نسيتْ هناك حياءها وَخَلاقها … شَبَقًا وعند الماح يُنسى الداح

فيمَّمَتْهُ استفادت في الخطا رَوَحا …

إذا تعاصتْ قينةٌ مرةً … فلا تُجشِّمْها بتفاحهْ

لكن بِدَسْتَنْبُويَةٍ ضخمة … لقلبها في غمزها راحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت