تذودونهم عن حوضهم بسيوفكم … ويَشْرع فيه أَرتبيلُ وأبلجُ
فقد ألجمتهم خِيفَةُ القتل عنكُم … وبالقوم حاجٌ في الحيازم حُوَّجُ
بنفسي الأُلَى كظَّتهُم حسراتُكُم … فقد عَلِزُوا قبل الممات وحَشرجوا
ولم تقنعوا حتى استثارت قُبُورَهم … كِلاَبُكُم منها بهيم ودَيْزجُ
وعيرتموهم بالسَّواد ولم يزل … من العَرَبِ الأمحاض أخضرُ أدعجُ
ولكنكم زرق يزين وجوهَكم … بني الرُّوم ألوانٌ من الرُّومِ نُعَّجُ
لئن لم تكن بالهاشميين عاهةٌ … لَما شَكْلُكُم تالله إلا المُعلْهجُ
بآيةِ ألا يبرحَ المرءُ منكُم … يُكَبُّ على حُرِّ الجبين فيُعفَجُ
يبيت إذا الصهباءُ رَوَّتْ مُشَاشَه … يُساوِره علجٌ من الروم أعلجُ
فيطعنه في سَبَّة السوء طعنةً … يقوم لها من تحته وهو أفحجُ