الصفحة 10255 من 66522

البحر:

وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى … لهتَّكنا عند الرقيب نحيبُ

وفي دون ما نلقاهُ من ألم الهوى … تُشقُّ جيوبٌ بل تشقُّ قلوبُ

ولما بَصُرنا بالرقيب ولحظِهِ … ولحظي على عين الرقيب رقيبُ

صددنا فكلٌّ قد طوى تحت صدرِهِ … فؤادًا بين الضلوع وجيبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت