لُ وشَغْبي على الزمان رَتُوبُ … لوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْ
بِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُ … ولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّرْ
رِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبُ … بلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْ
سانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُ … وإذا ما اسْتُثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْ
رَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُ … عِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقي
وعلي ظالمي يثورُ العَكُوبُ … وأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسا
دَةِ جُهْدي وإنْ علاها الشحوبُ … ولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّا
سِ ومالي فيهمُ حِمىً مقْرُوبُ … هَيْبَةً منهُمُ لحربي كما ها
بَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُ … ذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قومًا
بِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُ … فَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهم