خَبَّرَ عنها شيخُهُ أنه … صادفها مفتوحةَ المَثْعب
يا لكِ من أُمٍ لها فضلُها … ومن أبٍ أكْرِم به من أب
ماذا دعا البينُ إلى حَيَّةٍ … صمَّاء من يَنْصِبْ لها يَنْصَبِ
قد كان في مرأى وفي مسمعٍ … عنها ولكن من يَخُنْ يُجلَبِ
يظل يسترهُبني موعدًا … هَوْنَك ما مثلي بمُسترهَبِ
هَجهجْ بكلبٍ كَلبٍ نابحٍ … مثلك لا بالأَسَد الأَغلبِ
لأعرفنَّ البين مُستعتبي … يومًا وليس البينُ بالمُعْتَبِ
إذا غدا وهو على آلةٍ … من منطقي ذاتِ قَرا أحدبِ
وغنت الرُّكبانُ في شتمه … شدوًا متى يسمعْهُ لا يَطْربِ
دونكها كأسًا وأمثالَها … صِرفًا من المكروه لم تُقطبِ