أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه … مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائمًا … قُبحًا له ولظنِّه المكذوبِ
لا تحسبَنَّ على امرىء ٍ في شتمِه … حُوبًا فما في شتمه من حُوبِ
رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له … وجهًا يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ
أبدًا تراه راكعًا في ثَردةٍ … مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ … لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ
ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ … من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ … لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها … بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
لأُبدِّلن مديحه قَذْعًا له … ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي