الصفحة 10154 من 66522

أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه … مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ

أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائمًا … قُبحًا له ولظنِّه المكذوبِ

لا تحسبَنَّ على امرىء ٍ في شتمِه … حُوبًا فما في شتمه من حُوبِ

رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له … وجهًا يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ

أبدًا تراه راكعًا في ثَردةٍ … مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ

مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ … لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ

ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ … من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ

يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ … لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ

يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها … بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ

لأُبدِّلن مديحه قَذْعًا له … ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت