البحر:
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا … غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ
لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا … أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ
لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها … في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ
ولا ملامَ على مُرتادٍ مصلحةٍ … باع اللُّجينَ بضعفَيهِ من الذهبِ
فاعذِرْ على حسنِ ما ابتعت الخيارَ به … كما عذرناك يا ابن المجد والحسبِ
عُذرًا بعذرٍ وإلا رُحتَ مُحتقِبًا … لومًا بلوم ولومي شرُّ مُحتقَبِ
وهاك دَرْجَكَ إنّا نابذون به … كما نَبذتَ بما قلناه من كَثَب