لا ولا قائمُ بصدر كتابِ … مْتَسمَّين بالأمانة زورًا
والمَناتينُ أخربُ الخُرَّابِ … كاذبي المادحين يعلمُه اللَّ
هُ عُدول الهُجاة والعُيَّابِ … شَغَلَتْ موضعَ الكُنى لا بِل الأسْ
ماء منهم قبائحُ الألقابِ … خيرُ ما فيهُم ولا خيرَ فيهم
أنهم غيرُ آثمي المُغتابِ … ويظلون في المنَاعم واللذّا
تِ بين الكواعب الأَترابِ … لَهُمُ المُسمِعَاتُ ما يُطربُ السا
معُ والطائفاتُ بالأكوابِ … نَعَمٌ ألبسهُمُ نِعَمُ اللَّ
هـظلالَ الغصون منها الرِّطابِ … حين لا يشكرونها وهي تَنمي
لا ولا يكفرونها بارتقابِ … إن تلك الغصونَ عندي لتُضحي
ظالماتٍ فهل لها من متابِ … ما أُبالي أأثمرتْ لاجتناءٍ