بل تَرُدُّ السّهام مُنكفئاتٍ … فتصيبُ القلوبَ غيرَ نوابِ
جُعِلَ النُّبْلُ والرَّشاقةُ حظّي … نِ لتلك الأكفالِ والأقرابِ
فتمايلنَ باهتزازٍ غصونٍ … ناعمَاتٍ وبارتجاج روابي
ناهداتٍ مطرّفاتٍ يمانع … نك رُمَّانَهُنَّ بالعُنَّابِ
لو تَرى القومَ بينهنّ لأجبر … تَ صُراحًا ولم تقلْ باكتسابِ
من أناسٍ لا يُرْتَضون عبيدًا … وهمُ في مراتبِ الأربابِ
حالُهُمْ حالُ من له دارتِ الأف … لاكُ واستوسقتْ على الأقطابِ
وكذاك الدنيا الدنيَّةُ قدرًا … تتصدَّى لأَلأم الخُطابِ
مُكِّنوا من رحالِ مَيْسٍ وطيئا … تٍ وأصحابُنا على الأقتابِ
كابن عمار الذي تركتْهُ … حَمَقَاتُ الزمان كالمُرتابِ