ويظلون في المنَاعم واللذّا … تِ بين الكواعب الأَترابِ
لَهُمُ المُسمِعَاتُ ما يُطربُ السا … معُ والطائفاتُ بالأكوابِ
نَعَمٌ ألبسهُمُ نِعَمُ اللَّ … هـظلالَ الغصون منها الرِّطابِ
حين لا يشكرونها وهي تَنمي … لا ولا يكفرونها بارتقابِ
إن تلك الغصونَ عندي لتُضحي … ظالماتٍ فهل لها من متابِ
ما أُبالي أأثمرتْ لاجتناءٍ … بعد هذا أم أيبستْ لاحتطابِ
كم لديهم للهوهم من كَعاب … وعجوزٍ شبيهةٍ بالكَعابِ
خَنْدَريس إذا تراخت مَداها … لبست جِدةً على الأحقابِ
بنتُ كرمٍ تُديرها ذاتُ كَرْم … موقَدِ النحرِ مثمرِ الأعنابِ
حِصْرِمٌ من زَبرجدٍ بين نَبْع … من يواقيتَ جمرُها غيرُ خابِ