إنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْ … قّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِ
قلت إن تغلبوا بغالِب مغلو … بٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِ
وبِخلٍّ إذا اختللتُ رعاني … بالذي بيننا من الأسبابِ
كأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَى … كلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِ
يا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْ … ت تَغالَى في سيرها والعِرابِ
أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي … فافهم اللحنَ فهو كالإعرابِ
لي صديقٌ إذا رأى لي طعامًا … لم يكد أن يجودَ لي بالشرابِ
فإذا ما رآهما لي جميعًا … كَفياني لديه لُبسَ الثيابِ
فمتى ما رأى الثلاثة عندي … فهْي حسبي لديه من آرابي
لا يراني أهلًا لِملْكِ الظَّهار … يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ