تحملُ الكأس والحُليّ فتبدو … فتنة الناظرين والشُرَّابِ
يا لها ساقيًا تُدير يداه … مَستطابًا يُنالُ من مُستطابِ
لَذةُ الطَّعمِ في يَدَيْ لذّةِ الملْ … ثَمِ تدعو الهوى دعاءَ مُجابِ
حولَها مِنْ نُجَارِها عينُ رملٍ … ليس ينفك صَيدُها أُسدَ غابِ
يُونقُ العينَ حسنُ ما في أَكُفٍّ … ثَمَّ تَسقي وحُسْنُ ما في رقابِ
ففمٌ شاربٌ رحيقًا وطَرفٌ … شارب ماءَ لَبّةٍ وسِخابِ
وَمِزاجُ الشَّرابِ إن حاولوا المز … جَ رُضابٌ يا طيبَ ذاك الرُّضابِ
من جَوارٍ كأنهنَّ جَوارٍ … يتسلسلنَ من مياهٍ عذابِ
لابساتٍ من الشفوف لَبوسًا … كالهواء الرّقيق أو كالشرابِ
ومن الجوهرِ المضيء سناهُأحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى … قابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ