أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي … فافهم اللحنَ فهو كالإعرابِ
لي صديقٌ إذا رأى لي طعامًا … لم يكد أن يجودَ لي بالشرابِ
فإذا ما رآهما لي جميعًا … كَفياني لديه لُبسَ الثيابِ
فمتى ما رأى الثلاثة عندي … فهْي حسبي لديه من آرابي
لا يراني أهلًا لِملْكِ الظَّهار … يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ
وكأني في ظَنهِ ليس شأني … لَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِ
فيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِ … عازفٌ صادفٌ عن الإطرابِ
أو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّي … شَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِ
إنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِ … مَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِ
ليس ينفكّ شاهدًا لي بفهمٍ … وبيانٍ وحكمةٍ وصوابِ