الصفحة 10112 من 66522

أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي … فافهم اللحنَ فهو كالإعرابِ

لي صديقٌ إذا رأى لي طعامًا … لم يكد أن يجودَ لي بالشرابِ

فإذا ما رآهما لي جميعًا … كَفياني لديه لُبسَ الثيابِ

فمتى ما رأى الثلاثة عندي … فهْي حسبي لديه من آرابي

لا يراني أهلًا لِملْكِ الظَّهار … يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ

وكأني في ظَنهِ ليس شأني … لَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِ

فيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِ … عازفٌ صادفٌ عن الإطرابِ

أو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّي … شَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِ

إنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِ … مَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِ

ليس ينفكّ شاهدًا لي بفهمٍ … وبيانٍ وحكمةٍ وصوابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت