يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ … وكأني في ظَنهِ ليس شأني
لَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِ … فيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِ
عازفٌ صادفٌ عن الإطرابِ … أو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّي
شَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِ … إنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِ
مَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِ … ليس ينفكّ شاهدًا لي بفهمٍ
وبيانٍ وحكمةٍ وصوابِ … ومتى كان فتحُ بابٍ من اللَّ
هـتوقعتُ منهُ إغلاق بابِ … كاتبٌ حاسبٌ فقد عامل الخلْ
لَةَ بيني وبينهُ بالحسابِ … ليس ينفكّ من قِصاصي إذا أح
سنَ دهرٌ إليَّ أو من عقابي … كلما أحسن الزمانُ أبَى الإح
سانَ يا للعُجابِ كلِّ العجابِ … أحمدُ اللهَ يا أبا سهل السه