ما مثلُهُ مَنْ سَاءَ تدبيرُهُ … هيهاتَ إن الشيخَ ذو إرْبِ
لمّا رأى أقلامَهُ أصبحتْ … تَرعى رياضَ المَحل والجدبِ
تزوّج المسكينُ ليليةً … أضحى بها في الرِّفةِ والخصبِ
تكدُح للشيخ على أربعٍ … وللقفا طورًا وللجَنْبِ
فليس ينفكّ لها خافضٌ … يخفضها في موضعِ النَّصْبِ
فمن رأى مثل أبي حفصلٍ … في السبّ أو مثلي في الذبِ
أقومُ عنهُ بمعاذيرِهِ … وهو يحوكُ الشعر في سبِّيِ