الصفحة 10083 من 66522

ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ … ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ

أأقولُ شعرًا لا يُعابُ شبِيهُهُ … فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ

ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغةٍ … يُنسيهِ من رَعْي الصديقِ نصيبَهُ

أَنَفِسْتَ أن أمررتُ عند خَصَاصةٍ … سببَ الثراءِ وما وردتُ قليبَهُ

إني أَراك لدى الورود مُواثبي … وإذا بدا أمرٌ أراك عقيبَهُ

ولقد رَعَيْتَ الخِصبَ قبلي برهةً … ورعيتُ من مرعى المعاشِ جديبَهُ

فرأيتُ ذلك كلَّه لك تافهًا … وسخطتُ حظَّك واحتقرتُ رغيبَهُ

شهد الذي أبْديتَ أنك كاشحٌ … لكنَّ معرفتي تَرَى تكذيبَهُ

وإذا أرابَ الرأيُ من ذي هفوةٍ … ضمنتْ إنابةُ رأيهِ تأنيبَهُ

ولقد عَمِرْتُ أظنُّ أنك لو بدا … منّي مَعيبٌ لم تكن لتعيبَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت