وأرادوا بك العظيمة لكن … أوسع اللَّهُ سعيَهم تخييبا
وكأن الغوغاءَ لما تغاوَوْا … فرموا دارَكم قَضَوا تحصيبا
زعموا أن ذاك غزو وحج … تبَّب اللَّه أمرهم تتبيبا
وثب الشِّعرُ وثبةً فاستحلوا … رَجْمَ قاضيٍ وكان ذاك عجيبا
ما لهم لا سقاهُمُ اللَّه غيثًا … بل عذابًا من السماء صَبيبا
ما على حاكمٍ من الشعر أم ما … ذا عليهِ إن كان عامًا جديبا
أإليهِ أمرُ السحابِ أم التس … عيرُ تَبّا لذاك رأيًا عَزيبا
هكذا ظُلْمُهُمْ لكلّ بريءٍ … دعْ مقالي وسائِل التجريبا
شيعةٌ للضلال ذاتُ نقيبٍ … قُبِّحت شيعةً وخابَ نَقيبا
ليس ينفكُّ قادحًا في تقيٍّ … قائمًا بالهناتِ فيه خطيبا