أنتم أناسٌ بأياديكُمُ … يَستغفرُ الدهرُ إذا أذنبا
فلْيشكرِ الدهرُ لكم إِنّهُ … أرضَى بكم من بعدما أغضبا
إذا جَنى الدهرُ على أهلِهِ … وزاد في عِدَّتِكُم أَعتُبا
إنَّ أبا العباس إلاَّ يكُنْ … أَرَّخَ بالفُلجِ فقد شَبّبا
قد بيَّضَ الأوجُه بابنٍ لَهُ … قالتْ له آمالُنا مرحبا
وذاك مِفتاحٌ لإقبالِكُمْ … كذا قضى اللَّهُ ولن يُغْلَبا
وقد تفاءلتُ له زاجرًا … كُنيتَهُ لا زاجرًا ثعلبًا
إني تأملتُ لَهُ كُنيةً … إذا بدا مقلوبُها أعجبا
يصوغها العكسُ أبا سابعٍ … وذاك فأَلٌ لم يعد مَعْطبا
بل ذاك فألٌ صامنٌ سبعةً … مثل الصقور استشرفت أرنبا