الصفحة 87 من 120

القضايا العدمية مع البسيطة في التلازم أيضا [1] . وليس توجد [2] حال العدميات من المعدولة كحال المعدولة من البسيطة، وذلك في جميع أصناف المتقابلات الستة [3] .

وأعنى بالقضايا العدمية هاهنا القضايا التي يدل اسم محمولها إما على العدم الذي تقدم رسمه [4] مثل قولنا الإنسان جاهل وإما على أخس الضدين مثل قولنا الإنسان جائر. فلننظر من ذلك أولا في المهملات ولنضعها في شكل ذى أربعة أضلاع على ما شرطنا ونضع أيضا العدميات تحت المعدولة على مثل ما [5] وضعنا المعدولة مع البسيطة، وذلك بأن نضيف إلى الشكل ذى الأربعة الأضلاع شكلا آخر يشارك الشكل الأول في أحد أضلاعه. مثال ذلك أنا نضع شكل اب ج د، ونضع الشكل المتصل [6] به شكل [ج د هـ ز] [7] . ونضع على ضلع [8] اب الموجبة البسيطة ومقابلتها وهى / الإنسان يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد عادلا وعلى ضلع ج د السالبة المعدولة ومقابلتها وهى الإنسان ليس يوجد لا عادلا الإنسان يوجد لا عادلا وعلى ضلع هـ ز السالبة العدمية

(1) يظهر أن الشكل الذي يصفه ابن رشد هو هكذا:

الإنسان يوجد عادلا * الإنسان ليس يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد لا عادلا * الإنسان يوجد لا عادلا

(2) توجد ف: يوجد ل، ق، م، د، ش.

(3) الستة ف: الست ل، ق، م، ش السلب د.

(4) انظر تلخيص كتاب المقولات، النشرة المذكورة، الفقرة 92والفقرة 93.

(5) ما ل، ق، م، د، ش: ف.

(6) المتصل ل، ق، م، د، ش: ف.

(7) ج د هـ ز ل: ج هـ ز د ف، م هـ ز ق هـ د د هـ ر د ش.

(8) ضلع ق، م، د، ش: ف ضلعه ل.

ومقابلتها وهى الإنسان ليس يوجد جائرا الإنسان يوجد جائرا فإذا تؤملت هذه القضايا على هذا الوضع (1) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت