الصفحة 162 من 212

الْبَاب السَّابِع فِي النوادب والتعازي والمراثى قَالَ الْحُكَمَاء أعظم المصائب كلهَا انْقِطَاع الرَّجَاء وَقَالُوا كل شَيْء يَبْدُو صَغِيرا ثمَّ يعظم إِلَّا الْمُصِيبَة فَإِنَّهَا تبدو عَظِيمَة ثمَّ تصغر قيل لأعرابى مَا بَال المراثي أشرف أَشْعَاركُم قَالَ لأننا نقولها وقلوبنا محترقة مَعَ الفطن الذكية والألفاظ الشجية الَّتِى ترق الْقُلُوب القاسية وتذيب الدُّمُوع الجامدة مَعَ النوادب المراثى والتعازى مَعَ ابْن عبد ربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت