وعمارته بذكر الله تعالى انتهى. وقال الغزالي أيضًا قوت الشيطان الشهوات فن کان قلبه خاليًا عنہا انزجر عنه الشيطان ہجردذکر الله تعالي انتہي. المسئلة الثانية والثلاثون: ما موانعه 1 موانع الوسواس جميع أنواع الذكر والتحصن بالله ويجميع أسمائه وصفاته وهو أعظمها سلاحًا منه، فقد أمرالله سبحانه بالاستعاذة به من شره. قال الحكم الترمذي قد أعطي الشيطان وجنده السبيل الى فتنة الأدمي وتزيين ما في الأرض له طمعًا في غوايته فهو يهيج النفوس الي تلك الزينة تهييجًا يز عزع آرکان البدن ويستفزالقلب حتي يز عجه عن مقره فلايعتصم الأدى بشيء أوثق ولا أحسن من الذكر، لأنه اذا هاج الذكر من القلب هاجت الأنوار فاشتعل الصدر بنار الأنوار وهيج العدو نار الشهوات فاذا رأى العدو ہيجان الذکر من القلب ولي ہاربا وخدت ثار الشہوات وامتلًا الصدر نورآفبطل: کيده انتهي. وقال الطيي و سوسة الشيطان تجري في الانسات حيث جري فيه الدممن عروقه والشيطان انما يستحوذ على النفس وينفث وسواسه في قلوب العباد بواسطة الأمارة بالسوء ومركبها الدم ومنشأ قواها منه. فعلاجه بسد المجاري بالجوع والصوم لأنه يقمع الهوى والشهوات التي هي أسلحة الشيطان انتهى. وقال الخطيب الشربيني: لما كان الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء غير السام وهو الموت وكان قد جعل دواء الوسوسة ذكره تعالى فإنه يطرد الشيطان وينور القلب ويصفيه و لهذا وصف اطق سبحانه الوسواسي بقوله الخناس أي الذي عادته أن يخذس أي يتواري ويتاخر ويختفي من بعد ظہورہ مرة بعد آخري کالا کان الذکر خنس و کلا بطل عادلي وسواسه فالذکر له کالقا مع اليقي تقمع الفسد فهو شديد النفورمنه و لهذا کان شيطان المؤمن هزيلا کاورد الحديث انتهي. وقال الغزالي رحمه الله تعالى: قوت الشيطان الشهوات؛ فن كان قلبه خاليًا عنها انزجر عنه بمجرد ذكر الله تعالى كالو وقف عليك كلب جائع وليس عندك