وحقيقتها شرعًا القاء الشيطان الأمر في القلب من غير صوت، ذكره ابن العياد في كشف الأسرار. وقال القرطي وسوسته هي الدعاء إلى طاعته بكلام خفي حتي يصل مفہومه الي القلب من غير ?& صوته انتہي. وقد ورد في كيفية وسوسة الشيطان أخبار وآثار وحكايات فعن ابن عباس رضي الله عنهما لا يضع الشيطان فاه على قلب ابن آدم فإذا سهى وغفل وسوس، و اذا ذکر الله خنس» آخرجه جعفر ابن أحمد بن فارس، وأخرجه سعيد بن منصور من وجه آخر عن ابن عباس ولفظه يولد الانسان والشيطان جاثم على قلبه فإذا عقل وذكر اسم الله خنس واذا غفل وسوس، وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى عن أنس رضي الله عنه «ان الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فان ذکر الله خنس وان نسي الله التقم قلبه» ، وورد آن عيسي عليه السلام سال ربه أنت يريه موضع الشيطان من ابن آدم فأراه، فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع راسه على ثمرة القلب فإذا ذكر العبد ربه خنس، وإذا ترك مناه وحدثه. وقال قتادة الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب وقيل خرطوم كخرطوم الخنزير في صدر الانسان، فاذا ذکر العبد ربه خنس، وفي القرطي عن شہر بن حوشب عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال سألت الله أن يريني الشيطان ومكانه مر اين آدم فرأيته يداه في يديه ور جلاه في رجليه ومشاعبه في جسده غير أن له خرطومًا کخرطوم الکاب فاذا ذکر الله تعالي خنس ونکس، و اذا سکت عن ذكر الله أخذ بقلبه. قال الخطيب فعلى هذا هو متشعب في جميع الجسد أى في كل عضو منه شعبة، وذكر عن الحسن البصري أن بعضهم سأل الله عز وجل أن يريه الشيطان کيف وسوس لابن آدم فاراه الانسان في صورة باور حتي بيصف جميع أعضائه وصار الشيطان في صورة الذباب فادخل خرطومه في مرفقه الأيسر حتى وصل إلى قلبه وصار يوسوس، وراه بعضهم في صورة ضفدع هذا و الحکايات في ذلت کثيرة ولا تعارض فيمها فان الله شبحانه ي کشف لکل عبد عن