بأن الناس لا يوسوسون في صدور الناس، إنما يو سوس في صدورهم الجن و اجيب بان الناس يوسوسون ايضًا بمعني يليق مهم في الظاهر ثم تصل وسوسته ملي القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي الى ذلك انتهى. أي كالنميمة يسمعها الشخص فيتلقاها السمع فيؤديہا الى القلب فتحدث فيه شيئًا فاطلق cei 3 ? وسوسة باعتبارالتسبب فيها فهو مجاز عقلي فإسناده إلى الإنس مجازي لملابسة الفعل بالسببيه، وح"، فهو إما من باب حمل اللفظ على حقيقته ومجازه عند من يراه أو من باب التغليب أو من باب عموم المجاز وهو أولى والله أعلم. ويأتي مثل هذا في إسناد الخناس ويكون"
المسئلة السابعة والعشرون: ما النكتة في ختم سور القرآن بهذه السورة الظاهر والله أعلم، الاشارة إلى حفظ الكتاب العزيز من شرور الشياطين الجنية والانسية فلا يتطرق إليه تحريف ولا إلقاء ويكون فيه قطع لأطماعهم من ذلك بالكلية من حيث أنه سبحانه قال: CY (A "" ?"?=?tr? ?.n"وكذلك جعلنا لكل في عدوًا شياطين الإنس والجن،"". وقال «وما أرسلنا من قبلك من رشول ولا نبي إلا اذا تمني القى الشيطان في أمينه فينسخ الله ما يلقي القبطان ثم يخكم الله آياتو) ". والًا منية التلاوة فاحم الله آياته و اخبرنا بانه تکفل نجفظ کتابه: هائيانخان انزلتا الذکر و اناله بلافظون،"."
العارضة لمن يتلو كتابه لقوله تعالى: (?) قوله و ح: أي وحينئذ ومثله قولهم فح: أي فحينئذ وهذا اصطلاح للمتقدمين وله
مراجع خاصة) Y (سورة الانعام الاية: ? T) O(سورة الحج الأية: 2ه.