والفرق بين الجمع واسم الجمع أن الجمع لا يوصف بمفرد ولا يميز به ولايصغر على لفظه: عند الجمهور قياسًا غير جمع القلة منه، بل يرد لمفرده أو جمع قلته ويصغر واسم الجمع يصغر على لفظه ويصح و صفه بفزد و يز به ويعطف مثله عليه واسم الجنسن الجمعى حكمه وصفًا وتصغيرًا، كاسم الجمع ومدلوله ما فوق الاثنين مطلقًا على الاصح ذکر هذه الفروق ابن في شرح العمريطية وقال الرضي الفرق بين اسم الجع واشم الجنس مع اشتراكهما في أنهما ليسا على أوزان جموع التكسير لا الخلصة بالجمع: كافعله وأفعال ولا المشهورة كفعله نحو نسوة أن اسم الجنس لا يقع على الواحد. والاثنين يخلاف اسم الجع وأن الفرق بين واحد اسم الجنس وبينه فيما له واحد متميز إما بالياء أو بالتاء يخلاف اسم الجمع انتهى فتلخص في الناس ثلاثة أقوال:
الثاني اسم * الذي ذکره صاحب الکشاف ورچحه و ضعف القول بالجع
(?) سورة طه الاية: ه . ?،
وتبعه محشوا كشافه والبيضاوي وهوا الراجح. . الثالث - أنه اسم جنس جمعي ولم أر من ذكر أنه اسم جنس إفرادي واطلاق
الأصوليين أن الناس في قوله تعالى. .
?. ? ? . " کا صص (Y) - - (أم يخسدّون الناس K". . . ."
أي التي عقد وفي قوله الذين قال لهم الناس أنه نعيم بن مسعود الأشجعي إن الناس قد جمعوا لكم r أبو سفيان كل ذلك من باب إطلاق العام مرادًا به الخاض تجوزًا يدل على امتناع القولى فيه باسم الجنس الافراديو إلا لما تكلفوا القول - بذلك. نعم من يقول بأن وجه تكلفهم ما فيه من الغموم وهو مستفاد من أل لا من