الصفحة 24 من 51

فيه جولان بالوسوسة انتهى. وهو الذي ينبغي اعتماده لعموم الأدلة فيستفاد منها أنه لا يخلو قلب من جولان الشيطان فيسه بالخواطر لكن المعصوم لا تضره تلك الخواطر ولا تؤثره لعدم سلطنته عليهم المفيدة للإستيلاء وأولياء الشيطان يتبعونه. . فيما يزين لهم بالوسوسة. نعم العموم السابق في غير الذي يقة، أماهوفقد أخبر أنه قد أعانه الله على شيطانه فأسلم من الإسلام كما قيل به أو أنه يق يسلم من آفة وسوسته كا قيل بالوجهين في حديث ولكن الله أعاني عليه فأسلم، و الحديث الذي فيه. تفلت الجني عليه ليقطع عليه صلاته ليس فيه أنه وسوس له، فإن الوسوسة هي: الصوت الخفي الواصل إلى القلب بغير سماع، وهذا إنما عرض عليه جهرة بشهاب. من نارلما أنه قد أيس من الوصول الى قلبه الشريف النزاهته عن حظ الشيطان بشق. الصدر وغسله واخراج المضغة السوداء التي قال فيها جبريل عليه السلام هذا حظ الشيطان منك أي محل وسوسته والله أعلم."."

المسئلة التاسعة عشر. الناس في صدور الناس هل يصح أن يكون اسم فاعل""

سه م. با

من النسيان ويكون من الجنسبة والناس بيانًا له. قال في الكشاف الأولى أن يقال. المراد بقوله في صدور الناس كقوله يوم يدع الداع"بحذف الياء، وإذا كاتت. المراد به ذلك فح"يمكن تقسيمه الى الإنس والجن لأنهما النوعان الموصوفان بنسيان

ء? وفي الخازن أن الوسواس الحناس قد يکون من الانة وم الجن وقد يکون من الناس وشيطان الجن قد يوسوس تارة ويخنس أخرى إذا ذكر العبد ربه كذلك شيطان الإنس قدوسوس للإنسان كالناصح له فإن قبل زاد في الوسوسة وان كرهها اتخنس واتقبض فكأنه تعالى أمر أن يستعاذ به من شر الجن والانس انتهى. . قلت: وقد جعل بعضهم لفظ ناس متناولًا للثقلين لغة لما في الحديث أتيناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت