بعض الناس يعرف المرسل في المتأخرين، الجماعة الذين يكتبون مختصرات في علم الحديث وهذا الكلام، المرسل ما سقط منه الصحابي، غلط، لأنه إذا تأكدنا أن الصحابي فقط هو الذي سقط من الإسناد لا يضر لكن قد يسقط مع الصحابي تابعي وتابعي وتَابعي، ونحن لا ندري أحوال هؤلاء الذين سقطوا من الإسناد، لكن الذي يظهر في هذه القصة أن الذي سقط هو من؟ الصحابي، أي مرسل لابد من معرفة الطبقات في الرواة: من نقدم؟ نحن قبل أن نقدم ليس هذا بالهوي ولا بالكيلو، الشاذ ليس بالكيلو، اثنين في مقابل واحد اثنين يكسبوا لا، ممكن الواحد يكسب، لو سفيان بن عيينة خالفه سفيان بن حسين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، أو الليث بن سعد مثلًا وهذا الكلام يقدمون سفيان، أصحاب الزهري على خمس طبقات، ولابد أن تعرف الطبقات الخمسة، وتعرف قدر كل طبقة من الضبط والإتقان لكي عند المعارضة تعرف تقدم من على من، فالمسألة لها ضوابط.
أصحاب الزهري على خمس طبقات:
الطَّبَقَة الأولَى: مالك، بن عيينة، معمر، محمد بن وليد،.
الْطَّبَقَةِ الثانية: شعيب بن أبي حمزة، يونس بن يزيد الأيلي، عُقيل بن خالد.
الْطَّبَقَةِ الثالثة: بن جريج، بن أبي ذئب، الليث بن سعد، حتى تصل إلى سفيان بن حسين وهذا الضرب، وهُشيم بن بشير، ومع ثقة هشيم إلا أنه في الزهري ليس بذلك موضوع في الطبقة الخامسة، لماذا لأن شعبة بن الحجاج تزوج أم هشيم، ثم إن شعبة لم يكن يحب الزهري، فهُشيم كتب مائة حديث عن الزهري ثم جاء ليحفظهم،