2 -أنها حق على حقيقتها على ما يليق بالله تعالى من غير أن تشبه معية المخلوق للمخلوق.
3 -أنها تقتضي إحاطة الله بالخلق علمًا وقدرة وسمعًا وبصرًا وسلطانًا وتدبيرًا وغير ذلك من معاني ربوبيته إن كانت المعية عامة وتقتضي مع ذلك نصرًا وتأييدًا وتوفيقًا وتسديدًا إن كانت خاصة.
4 -أنها لا تقتضي أن يكون الله تعالى مختلطًا بالخلق أو حالًا في أمكنتهم ولا تدل على ذلك بوجه من الوجوه.
5 -إذا تدبرنا ما سبق علمنا أنه لا منافاة بين كون الله مع خلقه حقيقة وكونه في السماء على عرشه حقيقة. سبحانه وبحمده لا نحصى ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبة أجمعين.
حرره الفقير إلى الله تعالى:
محمد الصالح العثيمين قي 27/11/1403هـ