ومثله:"ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا"أي: حين كبرهم لأنهم إذا كبروا زالت ولايتهم عنهم.
ومثله:"لحبط عنهم"أي: عن ثواب أعمالهم فلهذا عداه ب عن.
ومثله:"إنا خلقناهم مما يعلمون"أي: من أجل ما يعلمون وهو الطاعة كقوله تعالى:"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
وقال الله تعالى:"يسارعون فيهم"أي: في معونتهم.
وقال الله تعالى:"وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم"أي: من إحدى القريتين: مكة والطائف أي: أبي مسعود الثقفي"أ"و: الوليد بن المغيرة.
هكذا قالوه.
وأنكره الأسود وقال: هذه الآية نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي وكان من أهل الطائف وكان ينزل مكة وهو حليف لبني زهرة وهو أحد المنافقين.
مطاع فلما كان ثقيفيًا من أهل الطائف ثم نزل مكة جاز أن يقال: على رجل من القريتين وهذا ظاهر.
ومثله:"وجعلوا له من عباده جزءًا"المعنى: من مال عباده نصيبًا لأن الجزء هو النصيب كقوله تعالى:"يجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم".
ومثله"فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم"أي: وليأخذ باقيهم.
كقوله تعالى:"ليتفقهوا في الدين"أي ليتفقه باقيهم.
وقال:"لهم عذاب من رجز أليم"أي: من شرب رجز كقوله تعالى:"ويسقى من ماء صديد".
وقال الله تعالى:"إن كتاب الأبرار لفي عليين"أي: في محل عليين وهم الملائكة.
ومثله:"فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله"أي: من ترك ذكر الله.
ومثله:"عن ذكر ربي".
ومثله:"فمن يهديه من بعد الله"أي من بعد إضلال الله إياه يطبعه على قلبه جزاء بأعمالهم الخبيثة.
ومثله"استحقا إثمًا"أي عقوبة إثم.