وعن عياض الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء؛ أبو عبيدة ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض، وليس عياض هذا [1] ، قال وقال عمر - رضي الله عنه -: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة - رضي الله عنه - . فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه، فكتب إلينا أنه قد جاءني كتابكم تستمدوني وإني أدلكم على من هو أعز نصرا وأجفر جندا؛ الله عز وجل، فاستنصروه فإن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم فإذا جاءكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني، فقاتلناهم فهزمناهم أربع فراسخ [2] .
أخرج أبوداود والترمذي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أصرّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة [3] .
ومن موافقات عمر - رضي الله عنه - قوله تعالى"وما محمد إلا رسول ... [4] ".
عن كليب قال: خطبَنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ثم قال: تفرقنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فصعدت الجبل فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد، فقلت: لا أسمع أحدا يقول قتل محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس يتراجعون إليه، فنزلت هذه الآية"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ...".
(1) - بلكه عياض بن غنم كه يكي از صحابه هاي كاردان و شجاع بود مراد است.
(4) - سوره آل عمران، آيه 144.