وعن أبي هريرة قال: كنا عند عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل يسأل عن القرآن مخلوق هو أم غير مخلوق، فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب فقال: يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقول؟ قال: جاء يسألني عن القرآن أ مخلوق هو أو غير مخلوق. فقال علي: هذه كلمة وستكون لها ثمرة ولو وليت من الأمر ضربت عنقه [1] .
عن قتادة في هذه الآية"قل أ أنبئكم بخير من ذلكم [2] "ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم زينت الدنيا وأنبأتنا أن ما بعدها خير منها فاجعل حظنا في الذي هو خير وأبقى [3] .
وعن عمر قال: لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه كما نقاتل على الصلاة والزكاة [4] .
وعن عثمان أنه قرأ"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ـ ويستغيثون على ما أصابهم ـ وأولئك هم المفلحون [5] ".
(2) - سوره آل عمران، آيه 15.
(5) - سوره آل عمران، آيه 104.