مغفور است ومآل وحال ايشان دخول جنت است وما أعظمه من بشارة!
وعن عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرة والنساء وآل عمران كتب عند الله من الحكماء (1) .
و أخرج الدارمي عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل من متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل، فقال له: مَن أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ. فقال: وأنا عبد الله عمر. فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضرب به حتى دمى رأسه. فقال: يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي (2) .
وعن أبي عثمان النهدي أن عمر كتب إلى أهل البصرة ألا تجالسوا صبيغا. قال: فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا (3) .
وعن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري بأن لا يجالس صبيغ وأن يحرم عطاؤه ورزقه (4) .