فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 2207

قال الله - سبحانه وتعالى -:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم الفلحون، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم، يوم تبيَضّ وجوه وتسودُّ وجوه، فأما الذين اسودّت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون، تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، وما الله يريد ظلما للعالمين، ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور [1] ".

فقير گويد عفي عنه: خداي عز وجل در اين آيات بيان فرموده است حقيقت خلافت خاصه و حقيقت فتنه را كه بعد از ايام خلافت خاصه به ظهور آيد و رضاي حضرت خود به آن يك حالت و سخط جناب خود از آن حالت ديگر ارشاد نموده اولًا امر مي فرمايد به اجتماع در اعتصام به حبل الله و نهي ميكند از تفرق در آن، باز اشارت ميفرمايد كه مراد از اجتماع دو امر است:

(1) - سوره آل عمران، آيه 102- 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت