فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 2207

وعن ابن اسحاق قال: لما قبض أبو بكر واستخلف عمر خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أيها الناس إن بعض الطمع فقر وإن بعض اليأس غنى وإنكم تجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون، واعلموا إن بعض الشحّ [1] شعبة من النفاق، فانفقوا خيرا لأنفسكم، فأين أصحاب هذه الآية"الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [2] " [3] .

وعن عمر قال: من آخر ما أنزل الله آية الربا، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُبض قبل أن يفسرها لنا فدعوا الربا والرِّيبة [4] .

وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الدنيا والآخرة فلينظر معسرا وليدع له، ومن سرّه أن يظله الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على المؤمنين غليظا وليكن بهم رحيما [5] .

وعن عثمان سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أظل الله عبدا في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله أنظر معسرا أو ترك لغارم [6] .

(آيات سوره آل عمران) :

(1) الشح: أن ترى القليل سرفا وما أنفقت تلفا، و فرق بين بخيل و شحيح اينست كه بخيل مال خويش را مصرف نمي كند و نگه مي دارد اما شحيح بر علاوه از آن آرزو مي کند که مال ديگران نيز از او باشد.

(2) - سوره بقره، آيه 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت