فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 2207

در ذيل اين مسئله بايد دانست كه فضيلتي كه در شرائع مدار افضليت خلفاء شده امور عرفيه نيست كه شعراء و مانند آنها بآن تطاول كنند مثل براعت نسب و قوت فصاحت و زيادت شجاعت و كمال صباحت (زيبائي) و تناهي در سخاوت اگر چه في الجمله شرع استحسان اين اخلاق فرموده است، و نه علوم غريبه از رمل و جفر وقيافه [1] ، و نه اموري كه در شرع تصريح بآن نرفته مثل معرفت وحدتِ وجود و مراتب تنُّزلاتِ سته چون اين امور در شرع مذكور نشود افضليت را بر آن دائر ساختن چرا باشد؟ ثبِّت العرش أوّلًا ثم انقُش، بلكه مراد اينجا اوصافي است كه در قرآن عظيم و سنت صحيحه صيغه اعظم درجهً و أكثرُ ثوابًا و مانند آن بر آن دائر ساخته باشند كما قال الله تعالي: لا يستوي منكم مَّن أَنفقَ مِن قبلِ الفتح وقاتل اُولئكَ اَعظمُ درجهً منَ الذينَ انفقُوا من بعدُ وقاتلُوا [2] .

وقال تعالي: لايستوي القاعدون مِن المؤمنين غيرُ اُولي الضَّررِ وَ المجاهدونَ في سبيلِ اللهِ بأموالهم واَنفسهم، فضّل الله المجاهدينَ بأموالهم واَنفسهم علي القاعدينَ درجهً وكلًا وَّعدَ الله الحسني وفضل الله المجاهدين علي القاعدينَ اجرًا عظيمًا [3] .

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: فضل العالمِ علي العابدِ كفضلي علي أدناكم [4]

وقال: مِن أَفضلِ المسلمين أهل بدرٍ او كما قال [5] .

(1) - برخي از شيعيان در اثبات فضيلت امامان خويش به اين خرافات نيز متوسل مي شوند که هيچ حقيقت ديني ندارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت