وقال تعالي:"y7د9؛x‹x.ur جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [1] ". وقال تعالى:"کنتم خير أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [2] ".
وأخرج البغوي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن هذه الأمة تُوْفي سبعين أمة هي خيرها وأكرمها على الله عز وجل [3] . وأخرج الدارمي عن كعب في السطر الأول محمد رسول الله عبدي المختار؛ لا فظّ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام وفي السطر الثاني محمد رسول الله أمته الحمادون؛ يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف رُعاة الشمس يصلون الصلاة إذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة ويأتزرون على أوساطهم ويوضئون أطرافهم وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل [4] .
(1) - سوره ى بقره، آيه: 143.
(2) - سوره ى آل عمران، آيه: 110.