فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 2207

آنچه در معني اين حديث پيش فقير محقق شد آنست كه فتنة الاحلاس فتنه بني اميه است در شام، و هرب اشاره است به گريختن عبدالله بن زبير از مدينه به مكه و حرب آنچه بعد از آن مقاتلات ضحاك بن قيس و غير آن واقع شد، وفتنة السراء فتنه بني عباس است قصه عهد ابراهيم عباسي بسوي ابومسلم در كتب تاريخ خوانده باشي، وفتنة الدهيماء فتنه تُرك است، فاذا قيل انقضت تمادت اشاره است به استقلال طوائف اتراك طبقه بعد طبقه در زمين روم و فارس.

باقي ماند مسئله اي در غايت اشكال؛ در حديث ابن ماجه اشاره به قصه خروج ابومسلم از خراسان واقع شد و آن خليفه را مهدي گفته اند و ترغيب بر نصرت او نموده اند و بطرف آن خارجيان عذري حواله كرده اند اخرج ابن ماجة من حديث علقمة عن عبدالله بن مسعود قال بينما نحن عند رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا اقبل فتيةٌ من بني هاشم فلما رآهم النبي صلي الله عليه وسلم اغر ورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نري في وجهك شيئًا نكرهه فقال انا اهل بيت اختار الله لنا الآخرة علي الدنيا وان اهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا حتي يأتي قوم من قبل المشرق معهم راياتٌ سودٌ فيسئلون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتي يدفعوها الي رجل من اهل بيتي فيملأها قسطًا كما ملؤها جورًا فمن ادرك ذلك منكم فليأتهم ولوحبوًا علي الثلج (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت