دوم واقعه حَرّه [1] اخرج ابوداود عن ابي ذر قال كنت رديفًا خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم علي حمار فلما جاوزنا بيوت المدينة قال كيف بك يا اباذر اذا كان بالمدينة جوعٌ تقوم عن فراشك ولا تبلغ مسجدك حتي يجهدك الجوع قال قلت الله ورسوله اعلم قال تعفف يا اباذرٍ كيف بك يا اباذرٍ اذا كان بالمدينة موتٌ تبلغ البيت العبد حتي انه يباع القبر بالعبد قال قلت الله ورسوله اعلم قال تصبر يا اباذرٍ قال كيف بك يا اباذرٍ اذا كان بالمدينة قتلٌ تغمر الدماءُ احجارَ الزيت [2]
(1) - اين واقعه در مدينه منوره اتفاق افتاد، اصل واقعه از اين قرار است که در سال 36 هجري براي يزيد خبر رسيد که مردم مدينه منوره شورش نموده اند، يزيد بخاطر سرکوبي آنها لشکري به مدينه فرستاد و در نتيجه تعدادي از صحابه کرام به قتل رسيدند، حافظ ذهبي اسباب لشکرکشي يزيد به مدينه را اينطور مي نويسد: واما فعله بأهل الحرة، فإنهم لما خلعوه واخرجوا نوابه وحاصروا عشيرته، ارسل اليهم مرة بعد مرة يطلب الطاعة فامتنعوا وصمموا، فجهز اليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن ينذرهم ويهددهم فإن أبوا قاتلهم. المنتقي من منهاج الاعتدال صفحة 292.
(2) - در نزديکي شهر مدينه سنگ هاي سياهي وجود دارد کهچون خاصيت آتشزائي دارد آنها را احجار زيت (سنگ روغن دار) مي گويند..