ابولليث، قال عمر: كفي بالمؤمن من الغيّ ثلاث؛ يُعيب علي الناس بما يأتي به، ويُبصر من عيوب الناس ما لا يُبصر من عيوب نفسه، ويؤذي جليسه فيما لا يعنيه [1] .
آفات القلب:
الغزالي، كان عمر اذا اخطب قال في خطبته: افلح منكم من حفظ من الهوي والطمع والغضب [2] .
الغزالي، غضب عمر علي رجل واَمر بضربه فقال مالك بن اوس: يا اميرالمؤمنين!"خُذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين [3] "فتأمَّل الآية وکان وقّافًا عند كتاب الله مهما تُلي عليه، وخلّي الرجل [4] .
الغزالي، روي ان عمر غضب يومًا فدعا بماءٍ فاستنشق فقال: ان الغضب من الشيطان وهذا يُذهب الغضب [5] .
ابوبكر والغزالي، قال عمر: ان العبد اذا تواضع لله رفع الملَكُ حكمتَه وقال: انتعش رفعك الله واذا تكبر وعدا طَوره وهصَه الملك الي الارض وقال: اخسأ اخسأك الله فهو في نفسه كبيرٌ وفي اعين الناس حقيرٌ انه لاَحقر عندهم من الخنزير [6] .
الغزالي، استأذن رجل عمر بن الخطاب ان يعظ الناس اذا هو فرغ من صلاة الصبح فمنعه فقال: اتمنعني من نُصح المسلمين؟ فقال: اخشي ان تَنتفخ حتي تبلغ الثريا [7] .
ابوطالب، قال عمر لرجلٍ: مُن سيّدُ قومك؟ قال: انا، قال: لو كنتَ كذلك لم تقل [8] .
الغزالي، قال اصبغ ابن نباتة: كاَني انظر الي عمر معلِّقًا لحمًا في يده اليسري
وفي يده اليمني الدرة يدور في الاسواق حين دخل رحله [9] .
(3) - سوره ي اعراف، آيه: 199.