فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 2207

الغزالي، كان معاذٌ عاملًا لعمر فلما رجع من عمله قالت امرأتُه: ما جئت به من الهدية؟ قال: كان معي ضاغطٌ، قالت: كنتَ امينًا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم وعند ابي بكر فبعث عمر معك ضاغطًا! وشَكتْ عمر فلما سمع عمر سأل معاذًا عن ذلك، فقال: لم اجد ما اعتذر به اليها الا ذلك فضحك عمر واعطاه شيئًا وقال: ارضها به (1) .

الغزالي، كان ابن ابي غرزة يختلع من النساء كثيرًا حتي طارت له اُحدوثةٌ فاَدخل عبدالله بن ارقم بيته وقال لامرأته: انشدكِ بالله هل تبغضينني؟ قالت: لا تُنشِدني، قال: فاني انشدك بالله، قالت: نعم فدعاها عمر فقال: انت التي تحدَّثين لزوجكِ ان تُبغضينه؟ قالت: انه ناشدني فتحرّجتُ ان اكذب اَ فاَكذب يا اميرالمؤمنين؟ قال: نعم فاكذبي ان كانت احديكن لا يحب احدنا فلا تحدثه بذلك؛ فان اقل البيوت الذي يُبني علي الحب ولكن الناس يتعاشرون بالاسلام والاحسان (2) .

الغزالي، قال عمر المدح هو الذبح (3) .

الغزالي، اثني رجلٌ علي عمر فقال اَ تهلكني وتهلك نفسك (4) .

ابوالليث، روي مالك بن دينار عن احنف بن قيس قال لي عمر: يا احنف من كثر ضحكه قلت هيبته ومن فرح استخفّ به الناس ومن اكثر من شيئ عُرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قَلّ حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه مات قلبه (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت