مالك عن يزيد الديلي ان عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل فقال له علي ابن ابي طالب: نري ان تجلده ثمانين؛ فانه اذا شرب سكر واذا سكر هذي واذا هذي افتري او كما قال فجلده عمر في الخمر ثمانين (1) .
البغوي في قصة جلد الوليد بن عقبة في الخمر قول علي جلد النبي صلي الله عليه وسلم اربعين وجلد ابوبكر اربعين وعمر ثمانين وكلٌّ سنةٌ وهذا احبُّ اليَّ يعني الاربعين (2) .
مالك عن ابن شهاب ان عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبدالله بن عمر قد جلدوا عبيدهم نصف حد الحر في الخمر (3) .
مالك عن داود بن الحصين عن واقد بن عمر بن سعد بن معاذ انه اخبره عن محمود بن لبيد الانصاري ان عمر الخطاب حين قدم الشام شكي اليه اهل الشام وباءَ الارض وثقلَها وقالوا: لايصلحنا الا هذا الشراب فقال عمر اشربوا العسل فقالوا لايصلحنا العسل فقال رجل من اهل الارض هل لك ان نجعل لك من هذا الشراب شيئًا لايسكر؟ قال: نعم فطبخوه حتي ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فاَتوا به عمر فادخل فيه عمر اصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطَّط فقال هذا الطلاء هذا مثل طلاء الابل فامرهم عمر ان يشربوه فقال له عبادة بن الصامت احللتها والله فقال عمر: كلاَّ والله اللهم اني لااحل لهم شيئًا حرمته عليهم ولا احرم شيئًا احللته لهم (4) .
البغوي روي ان رجلين تشاتما عند ابي بكر فلم يقل لهما شيئًا وتشاتما عند عمر فادَّبهما في الجراح (5) .