"عن عائشة قالت قال ابوبكر الصديق وكان ينفق علي مسطح بن اثاثة لقرابته منه وفقره والله لا انفق علي مسطح شيئًا ابدًا بعد الذي نال لعائشة ما نال فاَنزل الله عزّ وجل"وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"قالت قال ابوبكر الصديق بلي والله اني لاُحب ان يغفر الله لي فرجع الي مسطح النفقة التي كان ينفق عليه قال والله لا انزعها منه ابدًا، اخرجه البخاري [1] ."
قال ابن عباس قال الله تعالي لابي بكر قد جعلتُ فيك يا ابابكر الفضل والمعرفة بالله وصلة الرحم وجعلت عندك السعة فتعطف علي مسطح فله قرابةٌ وله هجرةٌ وله مسكنةٌ ذكره الواحدي في الوسيط [2] .
(1) - صحيح بخارى، حديث شماره: