وعن الحسن عن القيس بن عباد قال كنا مع علي فكان اذا شهد مشهدا او اشرف علي اكمة او هبط واديا قال سبحان الله صدق الله ورسوله فقلت لرجل من بني يشكر انطلق بنا الي امير المؤمنين حتي نسأله عن قوله صدق الله ورسوله قال فانطلقنا اليه فقلنا يا امير المؤمنين رأيناك اذا شهدتَ مشهدا او هبطت واديا او اشرفت علي اكمة قلت صدق الله ورسوله فهل عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم اليك شيئا في ذلك؟ قال فاَعرض عنا والححنا عليه فلما رأي ذلك قال والله ما عهد اليّ رسول الله صلي الله عليه وسلم عهدًا الا شيئا عهده الي الناس ولكن الناس وقعوا علي عثمان فقتلوه وكان غيري فيه اسوء حالا وفعلا مني ثم اني رأيت اني احقهم بهذا الامر فوثبت عليه فالله اعلم اصبنا ام اخطأنا؟ اخرجه احمد (1) .
اما افضليت شيخين به اعتبار زيادت در جزء عملي نفس ناطقه به نسبت تأثير صحبت در نفوس همنشينان و معامله كنندگان به واسطه ي استماع اين جماعه اقوال ايشانرا و مشاهده آن جماعه احوال و اقوال ايشان را پس ظاهر است.
اما تأثير اقوال پس بيان آن آنست كه مسلمين در زمان شيخين متفق بودند به أخذ به سنت ظاهرًا كه معتبر به فقه است و باطنًا كه معتبر به احسان و طريقت است.