زيد بن علي , ثم قالوا تبرأ من الشيخين , فأبى , وقال: كانا وزيري جدي , فتركوه , ورفضوه , وارفَضُّوا عنه , والنسبة رافضي .. اهـ .فتقرر بهذا أن الرافضي من رفض ذلك الإمام لتركه لسب الشيخين , والإمامية يسبون الشيخين وجمهور الصحابة , بل وسائر المسلمين , ما عدا من كان على مثل اعتقادهم , ويسبون أيضا زيد بن علي , وينتقصونه , كما يعرف ذلك من له إلمام بكتبهم.
وقال النووي في شرح مسلم في مباحث المقدمة ما لفظه: وسموا رافضة من الرفض , وهو الترك. قال الأصمعي وغيره: لأنهم رفضوا زيد بن علي وتركوه.
وهكذا صرح جماعة من العلماء بأن الرافضة هم هؤلاء , وصرح جماعة أيضا بأن الرافضة هم الذين يسبون الصحابة من غير تقييد.