"کان سن أجتمعت به هوذ اکراته، ويا حشته، مرا را عديدة، في مسائل كشيرة من مسائل الفقه، وغوامضه وما يتعلق بها، وتكررت أسئلته عن ذلك كله، وباحثته فيها، مرة بعد أخرى،: السيد الفقيه الفاضل الا عدل، الا كمل، الجامع للصفات الفاضلسة الحسيب الاضل، القاضي تقي الدين محمد بن الشيخ الحسيب الأصيل شهاب الدين أحمد بن طى الفاسي - نفع الله بفوائده وطوله الجليلة - وقد ورد طينا بالمدينة الشريفة، وحضر معنا درس الفقه والأصول، وأبدى فيه من فواكده ومباحثه الجليلة، ما يليق بعلمه، وفضله، على طريقة أهل الفنون والمباحث. فرأيته في ذلك كله: أهلا للتدريس والفتوى، والحكم، وإفادة الطالبين، مع ما جُبل عليه من خسمن الفهم و حُسن الا يراد ع وسمعة اليال في البحث، والمراجعة فيه. فأوجب ذلك كله الا ن ن له في التدريس والفتوى وافادة الطلبة، وحثه على الاشتفال بذلك كله، والملازمة له، لينتفع به الناس عموما، وأهل بلده خصوصا. فإني لم أر من فقهاء المالكية بالحجاز كله من يقاربه في جميع ما ذكرناه - نفع الله به - ولا في اتصافه في العلم، ولا في الفهم عن الاكمة. انتهى".
نتاريخ مکة - احمد السمباعي ه ، ? ه
سد ?) س.
ولكن هناك بعغر حلقات في المسجد الحرام كانت بها دروس يقررها يعمض