(?) اتحاف الوري ?: ه، والسيرة النبوية لابن هشام؟: ? (وا تمظرالاکتفاء لالکلاعي ?: ? والسيرة النبوية لابن کثير ?: ?، والا متاع للمقريزي. ?: ? و تاريخ الخميس للد يار بکري ?: ? م) في حاشية اتحاف، الوري.
• * * تاريخ التعليم في مكة (.)
(ه) اخبار مکة للا زرقي ?: .
سـ ? 1? مس?
ويعلق الاستان أحمد السباعي طى هذا فيقول:"إن عودته - ابن عباس -"
إلى مكة ليضطلع بالتدريس فيها كان كسميا، ما ظفرت مكسة يعد ه كسبا يضاهاسي ربحها العلمي منه، ثم يقول: وظلت هذه المدرسة - أى مدرسة ابن عباس - تودى وظيفتها بأقوى ما توديه المدارس الحية"". وظل المسجد الحرام مركزا مهما لنشر العلوم إلا نسانية قاطبة، حتى القرن التاسع الهجرى، وما بعده، ولم يكن العلما"يتقاضون راتها من الدولة لقا"الدروس
التي يقومون بتدريسها في المسجد الحرام، ولا يأخذون من الطلبة شيئا مقابل ذلك لان تعليسهم كان لله، وفي سبيل الله، وكل عالم تلقى على طلبته العلوم التي تيحر فيها، وله وحده أن يحد د مکان درسه، ووقتسه ?قکان الطلاب يعرفون ذلك من شيخهم، ولم يكن للمسجد جهاز إدارى ينظم ذلك، أو يتدخل في تعيين المكان، أو الزمان، أو تحديد المادة العلمية، أو الكتاب الذى يُدرسه الشيخ. و على الطالب الحضور إلى حلقات العلم الذى يرغبه، و تميل إليه نفسه و يختار
الشيخ الذي تستهويه طريقته في الا القا * و پرتاح لبها. وعند ما يستوعب الطالب درس شيخه، ويشعر الشيخ ن لك الإ ستيعاب في تلميذه
يمنحه إجازة يحمل بها عنه علمه أو الا ن ن له بالفتيا أو التدريس أو الرواية عنه. وسأورد فيما يلي تصا لإحدى الاجازات العلمية التي أعطاها الشيخ محمد - ?) ابن أحمد الواتوغي الاصد نيا لالتقي الفاسي في سمنة ? ه. (? - م