كان حكام مكة في الفترة التى تناولتها السرينالة، هم أحفاد قتادة بن إدريس الحسنى، الذى خرج من جهة يتبع في أوآخر القرن السادس الهجرى، وبدأ يَكون دولة قوية في الحجاز بعد أن أستولى على مكة المكرمة، وقضى طى دولة الهواشم من پتي فلي حصے). (. وظلوا محکاما طي الحجاز منذ اوآخر القرن السادس حتي أزال دولتهم جلالة المغفور له الملك عبد العزيز، ووحد الجزيرة العربية وأظلها يمظلة الا من تحت لواء لا اله إلا الله محمد رسول الله، والتزم بتعاليم الإسلام،. بحيث لا يمكن لا أى مواطن من الخروج عن تعللسيسه دون أن تنزل به العقوبة -.التي فرضها الله، و نص عليها الدين الحنيف ولقد تمكن بنو قتادة الحسنيون من تثبيت أقدامهم في الحجاز من أول عهسسد أبيهم، وتكاثرت أسرتهم، وبرز منهم فرع تو مرا طي الحجاز، و هم بنو أبي تمي * محمد بن حسين بن علي بن قتاد ة الحسني -- وأصبحوا يكونون طبقة الاشراف الحكام في مكة وأعمالها، وإن
علي الحجاز تترا وح بين حکم مکه وأعمالها و بين نيابة السلطة في الحجاز وكانت بأيديهم المصادر المالية للامارة، من عشور مراكب التجارة، وما كانوا يفرضونه
من عكوس في بعض الاحيان، وما كانوا يرثونه من المواريث الحشرية، وما كان يُهدى اليهم من سلاطين البلاد الاسلامية وحكامها، و طية القوم فيها، وما كانوا يتلكونه -. مليا أراض زراعيسة و عقار وكانوا ينفقون من ذلك على القادة والعبيد، والغلمان، وما کائوا مکلفين به من قبل
-*"السلطة من الإنفاق طى المحل المصري وكانوا يقطنون مكة ووآدى مر الظهران، ووادى نخلة الشامية واليمانية، السرين"
من جهة الليث. ولم تكن العلاقة بين أفراد الأشرف تسير على وتيرة واصدة، بل كانوا يتفقون