الصفحة 36 من 448

الوقت. فلم يصنع غير أنه تجهز للخروج من مكة فتسلمها قتادة'''. وفي رواية أخرى: أن طوك مكة كانوا يخرجون مع أعيانها في السابع والعشرين من رجب إلى التنعيم للاعتمار إتباعا لسيد نا عبد الله ين الزبير قد خلها قتادة واستولى ... o.) ? (عليها ولم يكن بها سوى أخوة أميرها مکتر وفي رواية لابن خلدون: أن مكثر بن عيسى بن قاسم كان جليل القدر، ولمسا مات ضعف أمر الهواشم من بعده وكان قتادة وقومه من بني الحسن ظوا عن باديسة بنهر العلقمية من وادى ينبع فلما نشأ واشتد ساعده جمع قومه وأركبهم الخيل وحارب الأشراف أمراء ينبع وملكها وملك وآدى الصفراء وتطلع بعد ذلك إلى مكة المكرمة فهو يرى إرثه فيها، بعد موت أميرها مكثر بن عيسى بن قاسم وله بهم صلة رم? نه جد هم الثامن، ولم يکن لمکثر هان اولد فتقد ماليها واستولي عليها في سنة هه ز م) .

فالمورخون المكيون يتفقون على أن الهواشم في آخر دولتهم أنفسوا في اللهو

وانصرفوا عن الجادة وحماية مكة ممن يريد ها بسو"مما جعل قتاد ة يستولى عليها. وانفرد ابن خلدون يانه جعل الأمر وراشيا تطلع إليه قتادة يعد ما مات مكثر"

ودون ان يكون له وارث يتولى امرة مكة من بعده. اما ابن فهد فيحدثنا بوثيقة يو يد بها رأيه في سبب انتزاع امرة مكة من مكثر،

فقد اورد خطابا وجهه السلطان صلاح الدين الأيوبي إلى مكثر وهذا نصه:

(1) إتحاف فضلا * الزمن - مخطوط.

(?) تاريخ ابن خلدون؟:؟ ?

"بسم الله الرحمن الرحيم: إعلم أيها الأمير الشريف، أنه ما أزال نعمة عن أماكنها،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت